جولة على ابرز اقوال الصحف اللبنانية عن مباراة لبنان والكويت
12/6/2015

اجمعت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم على ان فوز الكويت على لبنان
ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم، لم يكن مستحقاً، وعزته الى الخطأ
اللبناني الذي اهدى النقاط الثلاث للكويت، كما تحدثت عن الاشكال الذي حصل بعد المباراة بين الجماهير.
وفي ما يلي مقتطفات من عدد من الصحف اللبنانية:

* صحيفة اللواء:

تعرّض منتخب لبنان لخسارة غير مستحقة بمستهل مشوار تصفيات المجموعة
السابعة لمونديال روسيا 2018 وآسيا 2019 أمام نظيره الكويتي بهدف من
دون رد في الدقيقة 89 من المباراة التي جمعتهما امس على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا.
وجاءت النتيجة مخالفة لمجريات اللعب، خاصة بشوط اللقاء الثاني، الذي شهد
سيطرة لبنانية لافتة، كادت تترجم غير مرة، وبانت لمسات المونتينغري ميودراغ
رادولوفيتش واضحة على اداء اللبنانيين، لكن البديل يوسف ناصر اقتنص هدفاً قاتلاً في
الدقيقة 89، ليهدي الكويت فوزاً ثميناً، علما بان اللبنانيين كادوا ان يخرجوا بنقطة التعادل
لولا تدخل القائم الكويتي خلال الثواني القاتلة لصد كرة حسن شعيتو.
...وعندما كانت المباراة تقترب من نهايتها، استثمر البديل يوسف ناصر خطأ قاتلاً من
الحارس اللبناني عباس حسن، فتابع كرة أمامية طويلة مستغلاً خروج الحارس حسن
، ليسدد كرة في المرمى الخالي، مهدياً الكويتيين فوزاً ثميناً. وكان من الممكن ان يخرج
المنتخب اللبناني بالتعادل على الأقل ولكن هذه المرة وقف الحظ بوجه تسديدة حسن
شعيتو موني التي اصابت القائم الأيمن بالدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل عن ضائع.

* صحيفة الجمهورية:

قدّم منتخب لبنان هدية ثمينة إلى نظيره الكويتي بسقوطه أمامه بنتيجة 0-1، وذلك في
الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة، ضمن التصفيات المؤهَّلة إلى نهائيات
كأس العالم 2018 لكرة القدم في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات.
جاء اللقاء حذِراً وحفل بالشدّ العصبي من الطرفين، وكانت فرص أصحاب الأرض
الأخطر على مدى الشوطين حيث تسابق لاعبوه المحترفون على إهدارها من دون مبرّر
أمام مرمى الحارس الكويتي سليمان عبد الغفور، وأبرزها لقائد المنتخب رضا عنتر في
الدقيقة 30 حيث تسلّم من نجم المباراة من دون منازع حسن معتوق كرة عرضية على
طبق من ذهب داخل المنطقة المحرّمة وبدل من أن يسدّد عنتر الكرة في المرمى المُشرّع
أمامه، فإذا به يطيحها خارج الخشبات الثلاث وسط ذهول الجميع.
كذلك الأمر في مطلع الشوط الثاني، حيث سنحت فرصتان ذهبيتان لهزّ الشباك الزرقاء،
الأولى ليوسف محمد المنفرد على الجهة اليمنى وسدّدها إلى جانب القائم الأيمن، وأخرى
في الدقيقة 75 لجون العمري. لكنّ الكرة الأخطر في اللقاء جاءت في الدقيقة 94 وكانت
كفيلة في إدراك التعادل من تسديدة استعراضية لحسن شعيتو «موني» أصابت القائم الأيمن للمرمى الكويتي.
* صحيفة النهار:

عاند الحظ المنتخب اللبناني وخسر أمام ضيفه الكويتي 0 – 1 في المباراة التي
أجريت بينهما على ملعب صيدا البلدي. وجاءت المباراة متوسطة المستوى مع
أفضلية في السيطرة والاستحواذ لمنتخب "الأرز" الذي خاض مباراته الرسمية
الأولى بقيادة المدرب المونتيغري ميودراغ رادولوفيتش، فيما اعتمد "الأزرق"
الذي يقوده المدرب التونسي نبيل معلول على تكثيف اللعب في وسط الملعب
مع دفاع متقدم أمام الهجمات اللبنانية والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
*صحيفة الديار:

اقتنص البديل يوسف ناصر هدفاً قاتلاً في الدقيقة 87، ليهدي الكويت فوزاً ثميناً
على لبنان (1- صفر) في المباراة التي استضافها ملعب رفيق الحريري في صيدا.
سيطر الحذر والشد العصبي على المباراة، وهو ما غيب عنها اللمحات والفرص
، وشكل الجمهور الذي قاربت أعداده العشرين الفاً عاملاً ضاغطاً على اللاعبين
اللبنانيين، الذين عابهم التسرع في الشوط الأول، قبل أن يجدوا أنفسهم في الشوط
الثاني، لكنهم دفعوا ثمن الأداء المهزوز لحارسهم عباس حسن، الذي
ارتكب أخطاء عدة، توجها بإهدائه المهاجم الكويتي البديل
يوسف ناصر هدف الفوز الثمين في الوقت القاتل.
استحوذ «الأزرق» على الكرة في النصف الأول من الشوط الأول حيث تناقل
لاعبوه الكرة بشكل مدروس، وتبادلوا الكرات الأرضية السريعة.
وأفسدت الخشونة هذا الشوط رونقه، إذ ظهرت العصبية والتسرع
على اللاعبين وخصوصاً المدافعين في الجانبين.
واحتاج المنتخب اللبناني إلى نحو 25 دقيقة ليجد نفسه، مع تحرر لاعبيه من الضغوط،
خصوصاً الجناح المهاري حسن معتوق، الذي أحدث أكثر من بلبلة
في الدفاع الكويتي، من خلال سرعته واختراقاته.
* صحيفة البناء:

فرط لبنان بفوزٍ كان بمتناول يديه بخسارته أمام الكويت بنتيجة 1 0 في تصفيات
آسيا المؤهلة لكأس العالم 2018 والذي سيقام في روسيا، واستفاد الكويتيون من
سوء تفاهم واضح بين حارس المرمى عباس حسن ويوسف محمد «دودو» في
الدقائق القاتلة من عمر المباراة ليحسموا 3 نقاط ثمينة لم يكونوا يتوقعونها.
وكان الجيش اللبناني قد طوّق الإشكال الذي وقع قبيل انتهاء
مباراة الكويت ولبنان والذي كاد أن يتطوّر بسرعة.
وفي التفاصيل، قبيل انتهاء المباراة استفز مشجعو المنتخب الكويتي نظراءهم
اللبنانيين، وساد سجال بين المشجعين إلى أن اعتدى الكويتيون على الصحافي
لبناني. وعلى الإثر قام المشجعون اللبنانيون بالتدخل لمساندة الصحافي اللبناني فتدخل الجيش والقوى الأمنية لفض الإشكال.
وتجلت مظاهر الاستفزاز الكويتي من خلال قيام بعض الجماهير بالتوجه بالشتم والعبارات المسيئة وإشارات الأيدي البذيئة.
 
* صحيفة الاخبار:
خسر منتخب لبنان لكرة القدم على جميع الصعد في اللقاء الهام مع منتخب الكويت،
الذي عاد الى بلده بثلاث نقاط بعد فوزه 1 - 0 على ملعب صيدا البلدي.
على الصعيد الفني، فإن الخسارة اللبنانية جاءت ظالمة بحق صاحب الأرض بعد الفرص
العديدة التي أضاعها اللبنانيون على مدار الشوطين، عبر القائد رضا عنتر ويوسف
محمد وفايز شمسين والبديل حسن شعيتو، الذي أصاب القائم الأيمن في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وبرز من المنتخب اللبناني ظهيره الأيمن علي حمام، الذي كان عشرة على عشرة،
وزميله في الدفاع جوان العمري في أول لقاء له كأساسي مع المنتخب، الى جانب دور هيثم فاعور المحوري في وسط الملعب.
وبقيت مشكلة اللبنانيين غياب المهاجم الهداف، فظهر وكأن المنتخب يلعب بلا مخالب
، وبلا قدرة على تهديد مرمى الخصم الكويتي جديا برغم محاولات حسن معتوق واختراقاته
عن الجهة اليسرى. أما زميله حسين عواضة، فلم يظهر عن الجهة اليمنى كما يظهر في التمارين او في لقاء سوريا الودي.
 
المصدر: elsport.com


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:    لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;
التعليق:  *    
 

الزرارية © جميع حقوق النشر محفوظة